مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
27
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فقال : إنّي « 1 » أرجو أن يعطي اللّه أخي على نيّته « 2 » في حبّه الكفّ « 2 » ، وأن يعطيني على نيّتي في حبّي جهاد الظّالمين . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 53 - 54 رقم 282 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلامط المحمودي ، / 196 - 197 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 326 - 327 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 136 - 137 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2605 - 2606 ، الحسين ابن عليّ ، / 64 - 65 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 412 - 413 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 197 - 198 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 340 - 341 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 161 - 162 قالوا : فلمّا توفّي الحسن بن عليّ اجتمعت الشّيعة ؛ ومعهم بنو جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ - وأمّ جعدة أمّ هانئ بنت أبي طالب - في دار سليمان بن صرد ؛ فكتبوا إلى الحسين كتابا بالتّعزية ، وقالوا في كتابهم : إنّ اللّه قد جعل فيك أعظم الخلف ممّن مضى ونحن شيعتك المصابة بمصيبتك ، المحزونة بحزنك ، المسرورة بسرورك ، المنتظرة لأمرك . وكتب إليه بنو جعدة يخبرونه بحسن رأي أهل الكوفة فيه ؛ وحبّهم لقدومه ، وتطلّعهم إليه ، وأن قد لقوا من أنصاره وإخوانه من يرضى هديه ويطمأنّ إلى قوله ويعرف نجدته وبأسه ؛ فأفضوا إليهم ما هم عليه من شنآن ابن أبي سفيان ، والبراءة منه ، ويسألونه الكتاب إليهم برأيه . فكتب إليهم : إنّي لأرجو أن يكون رأي أخي - رحمه اللّه - في الموادعة ، ورأيي في جهاد الظّلمة رشدا وسدادا ، فالصقوا بالأرض وأخفوا الشّخص واكتموا الهوى « 3 » واحترسوا من الأظّاء [ ظ ] ما دام ابن هند حيّا ، فإن يحدث به حدث - وأنا حيّ - يأتكم رأيي إن شاء اللّه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 366 ، أنساب الأشراف ، 3 / 151 - 152 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 82 وبلغ أهل الكوفة وفاة الحسن ، فاجتمع عظماؤهم ، فكتبوا إلى الحسين رضى اللّه عنه
--> ( 1 ) - [ لم يرد في السّير ] . ( 2 - 2 ) - [ لم يرد في تاريخ الإسلام والسّير ] . ( 3 ) - أي الّذي تهوون وتحبّون من إحقاق حقوق أهل البيت وقطع يد الظّالمين ومجازاتهم بظلمهم .